سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
139
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : او هما : يعنى طواف و سعى . قوله : و لو قدمه : يعنى طواف را بر ذبح مقدم نمود . قوله : ففى الحاقه : ضمير به تقديم طواف بر ذبح يا رمى راجع است . قوله : اجودهما ذلك : مشاراليه [ ذلك ] الحاق است . قوله : من تقديم المتمتع لهما : ضمير تثنيه به طواف و سعى راجع است . قوله : و قسيميه مطلقا : ضمير در [ قسيميه ] به [ متمتع ] راجع بوده و مقصود از آن مفرد و قارن است و منظور از [ مطلقا ] اين است كه چه اضطرارا باشد و چه بدون آن . متن : و بالحلق بعد الرمي و الذبح يتحلل من كل ما حرم الإحرام ، إلا من النساء و الطيب و الصيد و لو قدمه عليهما أو وسطه بينهما ، ففي تحلله به أو توقفه على الثلاثة قولان ، أجودهما الثاني . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : بواسطه انجام حلق بعد از رمى و ذبح از تمام امورى كه احرام سبب حرمت آنها شده محلّ مىشود مگر از زنان ، بوى خوش و صيد . شارح ( ره ) مىفرماين : و اگر حلق را بر اين دو مقدم كرده يا بين آن دو بجاى آورد پس در محلّ شدن به آن يا توقف احلال بر انجام سه عمل دو قول بين فقهاء است كه اجود القولين رأى دومى است .